المشاركات

استنساخ لقرد باستخدام تقنية النعجة

صورة
أول عملية استنساخ لقرد باستخدام تقنية النعجة "دوللي " النجاح في استنساخ القرود قد يشعل فتيل جدال أخلاقي ويطلق العنان لأبحاث طبية جديدة نقدم لكم القردين حديثَي الولادة: "تشونج تشونج" و"هوا هوا"، وهما نتاج أول عملية استنساخ لحيوانات من الرئيسيات باستخدام التقنية نفسها التي استُنسخَت بها النعجة "دوللي" قبل عقدين من الزمن. إن التقدُّم العلمي الذي شهده أحد المختبرات العلمية في الصين يضع العلماء خطوةً أقرب إلى مستقبل يمكنهم فيه إعداد مجموعات كبيرة من القرود المتطابقة جينيًّا لتكون بمنزلة نماذج للأمراض البشرية وغيرها من الحالات. وهذا من شأنه أن يساعد الباحثين على إماطة اللثام عن ألغاز معقدة، من بينها كيف من الممكن أن تحفز العوامل البيئية الأنواع الشائعة من مرض السرطان. غير أن المبادئ الأخلاقية الخاصة بإجراء الأبحاث على الرئيسيات قد تمثل قيودًا على هذه الأبحاث. يقول كيفن سنكلير، عالِم الأحياء الإنمائية بجامعة نوتنجهام، والذي لم يشارك في تجربة الاستنساخ الأخيرة: "الأمر بمنزلة تحليل للتكلفة والعوائد: فإذا كان لديك مجموعة من الرئيسيات غير البشرية المت...

اكتشاف جديد يقود لتطوير عقاقير واعدة للسكري والسمنة

صورة
فريق بحث دولي نجح لأول مرة في رصد شكل وطريقة تفاعُل مستقبلات (GLP-1) عندما يتم تحفيزها باستخدام عقاقير السكري، ما يمهد الطريق لعلاجات تستهدفها بشكل أفضل من العقاقير المتاحة حاليًّا "اختراق علمي لاثنين من الأمراض المزمنة التى تصيب ملايين البشر حول العالم"، هو ما تبشِّر به نتائج دراسة حديثة لفريق علمي من جامعة "موناش" الأسترالية. نجح الباحثون في معهد موناش للعلوم الصيدلانية، في اكتشاف طريقة عمل نوع من المستقبلات التي تزيد من تحفيز إفراز الإنسولين في جسم الإنسان، ضمن آلية عمل أدوية شائعة لعلاج مرض السكري. نجحت الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر" العلمية، لأول مرة، في رصد شكل وطريقة تفاعُل مستقبلات ( GLP-1 ) عندما يتم تحفيزها باستخدام عقاقير السكري، ما يقود لتطوير أدوية تستهدفها بشكل محدد وتحقق نتائج أكثر فاعليةً لعلاج السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى السمنة، وفقًا لـ"دينيس ووتين"، رئيس قسم بيولوجيا اكتشاف الأدوية بمعهد موناش للعلوم الصيدلانية، وعضو فريق البحث. ويعمل الفريق بالتعاون مع علماء من ألمانيا والصين والولايات المتحدة، لإنجاز مشروع مشترك...

العلاج الجيني.. حلمٌ يداعب القلوب والعقول

صورة
هل تنتهي الحروب؟ هل يتوافر الغذاء لكل البشر؟ هل نقضي على الأمراض؟ أسئلة جدليَّة ربما تخاطب الأمل أكثر من ملامسة الواقع، لكنها في الوقت ذاته تفتح أبوابًا لا تنتهي لمداعبة العلم للقلوب والعقول معًا في رحلة بحثٍ عن شطآن نجاة لا تنتهي ! في القرن العشرين، بدا وكأننا قد خطونا إلى المستقبل واقتربنا كثيرًا من فك طلاسم لغز القضاء على الأمراض. في البداية كان اكتشاف تركيب الحمض النووي على يد جيمس واطسون وفرانسيس كريك؛ إذ مثّلَ ذلك "اللولب المزدوج السحري"، الذي جرى الإعلان عنه في عام 1953 أحد أهم الاكتشافات في القرن العشرين، حتى لقبه البعض بـ"موناليزا العلم". ومع نهاية القرن ذاته، كانت البشرية على موعد مع قفزة أخرى، تمثلت في مشروع الجينوم البشري (1990-2003). آنذاك، اعتقد البعض أننا قد وصلنا بالفعل إلى المستقبل، وأن كلمة "مرض" قد تختفي من القاموس. لكن هذا لم يحدث، ما أثار تساؤلًا مشروعًا مفاده: هل تفاءلنا أكثر من اللازم؟! وبرغم الإحباط، لم تتوقف رحلة البحث العلمي عن الحلول، كان العلاج الجيني أحد الأحلام التي طالما داعبت العقول، لكنه واجه العديد من العقبات والتعثر. وبع...

وجود أدلة جديدة على حياة محتمَلة على «قمر زحل»

صورة
دراسة علمية تقول إن مولّدات الميثان قد تتوافر لها الظروف الملائمة للنمو على سطح القمر الجليدي وُلد من دمٍ، وخاض معركةً ملحميةً للسيطرة على الكون، هو ابن "غايا" –إلهة الأرض- ومن ظهر "أورانوس" –إله السماء- لطالما استخدم الأشجار كالرماح، وخاض المعارك مستقبِلًا النيران بصدرٍ مفتوح، أحد عمالقة الأساطير اليونانية، لكن نهايته كانت حزينة، فـ"زيوس" –كبير الآلهة- قرر القضاء عليه، طرده من نعيم السماء، وتحت جبل "إتنا" في صقلية دفنه، فكان مرقده الأبدي، أسفل بركانٍ خامد لم يثر منذ سنوات. قرونٌ مضت، وانتهت أسطورة العملاق "إنسيلادوس" Enceladus ، سقط في ذاكرة النسيان، ثم عاد -في وقتنا الراهن- ليتردد اسمه على الألسن، لا بصفته عملاقًا أسطوريًّا من عمالقة اليونان، لكن بوصفه قمرًا من أقمار كوكب زُحل، المنتمي لمجموعتنا الشمسية، والذي قد يحوي سرًّا قد يُغير مجرى دراسات الفضاء. فوفق دراسة علمية نُشرت مؤخرًا في دورية "نيتشر كوميونيكيشن"، يُمكن لبعض الميكروبات أن تنمو وتنتج الميثان من تفاعلات غازي ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين ضمن الظروف المُناخية الم...